ابحث في هذه المدونة

28‏/08‏/2016

ما زاحم الإخلاصَ مثلُ الكاميرا !


ما زاحم الإخلاصَ مثلُ الكاميرا !


ما زاحم الإخلاصَ مثلُ الكاميرا ** وكلنا يدري بذا بلا مِرا

تراه إن صلى يقول صلى ** يُخبرُ من؟ وقد رآه المولى!

وإن يصمْ يقول إني صائم ** وربه بما أتاه عالم

وإن يطفْ بالبيت قال طفتُ ** وهاك برهاني فقد صَوَّرْتُ

وإن تصدقْ صوَّر الفقيرا ** وهو يمد نحوه القطميرا

وإن تلا القرآن قال معجبا ** هـا قـد قرأت فامنحوني منصبا

أقول يا هذا أليس الله ** مطَّلعا وما تَلِيْ يراه؟!

فما الذي يدعوك للتصوير ** وأنت تدعو الـربَّ بالخبير ؟!

إني أخاف يا رفيق دربي ** أن تَحبطَ الأعمالُ عند ربي

فخذ بنصحي واترك التصويرا ** وخَفْ عقابَ الله والمصيرا

كم من تقيٍّ قام بالأعمال ** من دون نقص بل على الكمال

لكنه لم يُرْزَقِ الخلاصا ** لأنه قد فَقَدَ الإخلاصا

إني نذير فاقبلوا النذارة ** ومن أبى فليرضَ بالخسارة

أقول ذا وما أُبَرِّيْ نفسي ** لكنني نصحت كل الإنس

واللهَ أرجو عفوَه عن الزلل ** والصدقَ والإخلاصَ في كل عمل

ماجد الشيبة 
٢٤/ ١١ / ١٤٣٧هـ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أدخل بريدك هنا لتُبلّغ بالمنشورات الجديدة: