25‏/12‏/2018

(تلك المشاعر .. عظيمةٌ عند الله) م. عبدالرحمن الكندي



(تلك المشاعر .. عظيمةٌ عند الله)



م. عبدالرحمن الكندي
@i_aalkendi

- إنَّ المراهنة على اندثار هذا الدين بشعائره وفرائضه بل وسننه .. مراهنةٌ خاسرة لم تفز يومًا منذ زمن أبي جهل حتى زمن أتاتورك ؛ ولكنكم تستعجلون!

- إنَّ الإسلام لا يموت .. لكنه يمر بفترات تمحيصٍ ينجو منها الصادقون، ويسقط مرضى القلوب فيها في أوحال الانتكاسة، اصبر واحتسب .. فلستَ خيرًا من بلال، ولستِ خيرًا من سميَّة!

- لا آلام أشد من آلام قلوب المنتكسين .. إذا مرت بآثار خيرٍ رسمتها، بمحاريبٍ بالعبادة ملأتها، بنفوسٍ إلى الله أعادتها، تتوالى الذكريات كالسكاكين تطعن القلوب المنتكسة، رفقًا بقلبك .. ما تزال الأمَّة بحاجةٍ إليك!

- ستمر بك أيامٌ عجاف .. القابض فيها على دينه كالقابض على الجمر، سيُحزنك الواقع .. وتؤلمك المناظر، تلك المشاعر .. عظيمةٌ عند الله، ودليل خيرٍ وقر في قلبك، لا تنحرها بسكين الانتكاسة!

- لا يغرنَّك في طريق الحق قلة السالكين، ولا يغرنَّك في طريق الباطل كثرة الهالكين، أنت الجماعة .. ولو كنتَ وحدك، كن غريبًا .. وطوبى للغرباء.

- صدِّقني .. أن تكون متخلفًا في نظر المجتمع خيرٌ من أن تسقط اللحية ويسقط الخمار، بل أن تسقط من الحياة بأسرها خيرٌ من أن تسقط من الالتزام والغيرة والحياء.

- خروجك من قافلة الخير لا يضر أحدًا باستثناءك أنت ؛ وجودك فيها فضلٌ من الله عليك ..ونعمةٌ أنعم بها عليك، الخروج منها هو الخسران المبين .. في ثوب مواكبة العصر والزمن الجديد!

تسير شريعة السماء غير آبهةٍ بأسماء المتخاذلين، تسقط أسماء .. وتعلو أسماء، وإن تتولوا يستبدل الله قومًا غيركم .. ثم لا يكونوا أمثالكم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق