المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2015

[المنهج العلمي المقترح في دراسة علم النحو] للشيخ/ البشير عصام المراكشي (وفقه الله).

. [ المنهج العلمي المقترح في دراسة علم النحو ]  للشيخ / البشير عصام المراكشي ( وفقه الله ). يسألني جماعة من الأفاضل عن منهجية في علم النحو، وفي غيره من العلوم اللغوية والأدبية.. والمناهج كثيرة جدا، وما يصلح لفلان من الناس قد لا يصلح لغيره؛ لأن المنهج الصحيح هو ما كان ملائما لمواهب الطالب ومؤهلاته ودرجة تفرغه . ولكن يمكنني أن أقترح منهجية تلائم أكثر الطلبة في علم النحو: من كان مبتدئا جدا قريبا من حال الأعجمي ، يبدأ بقراءة كتاب ( النحو الواضح ) كاملا، مع الحرص على إنجاز التمرينات. وإلا: فإنه يبدأ بمتن ( الأجرومية )، يدرسه بشرح ( التحفة السنية ) لمحمد محيي الدين عبد الحميد. ثم يعيده بـ ( شرح الكفراوي ) .. ولا يلتفت لغير ذلك . ثم ينتقل إلى ( شرح شذور الذهب ) لابن هشام، فيلخصه مقاصده في كراسة. ويعتني بقراءة ( شرح محمد محيي الدين عبد الحميد ) على الشواهد. ويقرأ ( إعرابه للشواهد الشعرية ) قراءة تمعن، ثم يغلق الكتاب ويعيد الإعراب من [ حفظه ]. ثم ينتقل إلى ( شرح قطر الندى )، فيصنع فيه ما صنع في ( شرح شذور الذهب ). ثم يبدأ [ حفظ ] ( ألفية ابن مالك ) مع قراءة شرحي ( ...

أحسن طرق الحفظ (لحفظ القرآن الكريم والحديث النبوي ومتون العلم منثورها ومنظومها).

. أحسن طرق الحفظ كتب أحد المشايخ المعاصرين المغمورين رسالة يوصي فيها طلاب العلم بالاجتهاد في طلبه، والجد في تحصيله.. ثم عرج على الطريقة المثلى التي يرى أنها أفضل طريقة للحفظ .. فاقتبستها ثم نسقتها واعتمدتها للنشر. سائلاً الله عز وجل أن ينفع بها وأن يجزيه بها خيرًا -- قال - حفظه الله -: وأحْسَنُ طُرُقِ الحِفْظِ : بَعْدَ عَونِ اللهِ تعالَى وتَقْواهُ ما رأيْتُهُ في كِتابِ ( تَعْليمِ المُتَعَلِّمِ طَريقَ التعَلُّمِ ) وغَيرِهِ منَ الكتُبِ وما جَرّبْتُهُ، وهوَ أنْ تَنْظُرَ في المِقْدارِ الذي تَسْتَطيعُ حِفْظَهُ بِقِراءَتِهِ مَرَّتَيْنِ مِن الكتابِ، منْ حيثُ لا تَحتاجُ إلى قراءَتِهِ أكْثَرَ من مَرَّتَينِ سواءٌ قلَّ المقْدارُ أو كَثر ؛ ثم كَرِّرِ المِقدارَ الذي حَفِظْتَهُ سًبْعينَ مرةً أو مائةَ مرَّةٍ دونَ النظرِ في الكتابِ؛ فتكونَ بذلك قدْ تمكَّنْتَ من حَفظِهِ إن شاء الله؛ ثم احْفظْ قدْراً آخرَ بِنَفسِ الطريقِ الذي بَيَّنْتُ لك؛ ثم ضُمَّ القدْرَ الأولَ إلى الثانِي وكَرِّرْهُما مَعاً خَمْسَ مرات؛ ثم تضيفُ قدراً ثالثاً فرابعاً...؛ وهكذا؛ وكلما حفظتَ قدراً جديداً ...