(جداول تحزيب القرآن مقسمة على الأرباع) أوراد متقاربة في مقدارها الكمية والزمانية للقراءة.
(جداول تحزيب القرآن مقسمة على الأرباع) أوراد متقاربة في مقدارها لمن يريد تحديد مقدار القراءة بالأرباع لا السور رغبة في تساوي المقادير الكمية والزمانية للقراءة أو تقاربها. بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد: فمعلوم أن الاعتبار الأساس الذي تم عليه تقسيم القرآن الكريم إلى أجزاء وأحزاب وأرباع.. هو الكمّ، فروعي فيه عدد الأحرف ، ولا يمنع ذلك أن تكون هناك اعتبارات أخرى، والذي يُرجح أن الكم هو الاعتبار الأساس لهذا التقسيم هو أن جُلَّ أجزاء القرآن تأخذ عشرين صفحة من المصحف (عشر ورقات من المتوسط، وكل صفحة من تلك الصفحات تحمل خمسة عشر سطراً بخط متساوي الأطراف). نلاحظ ذلك في مصحف مجمع المدينة المنورة والمصاحف التي نحت نحوه، ولا يشذ عن هذه القاعدة إلا أجزاء قليلة وخاصة إذا كثرت فيها السور، ولعل ذلك بسبب ذكر عنوان السورة في سطر مستقل. ويستأنس لما ذكرنا بما جاء في الإتقان والبرهان أن منتصف القرآن الكريم من حيث عدد الحروف هو عند النون من كلمة: "نُّكْرًا" من قول الله تعالى: (لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا) [الكهف:74]. وقيل عند الكاف، وهذا هو ...